العوامل المؤثرة على الموافقة المستنيرة في عملية تكبير الثدي

يركز العديد من الإناث على عوامل مثل الشكل والحجم والمادة المستخدمة أثناء الخضوع عملية تكبير الثدي، ومع ذلك يتم تجاهل جانب أساسي وهو العوامل الوراثية، حيث يمكن أن تؤثر العوامل الوراثية على كل خطوة من خطوات عملية تكبير الثدي، بدءاً من الشفاء وحتى نتائج العلاج، حيث تقدم عيادة رويال إنفيلد كافة المعلومات المتعلقة بعلاجات تكبير الثدي والعوامل المؤثرة في عملية تكبير الثدي بما فيها المخاطر المحتملة.

جوهر عملية تكبير الثدي:

أصبحت غرسات الثدي شائعة جداً منذ التسعينيات وهي واحدة من أشهر العلاجات التجميلية للنساء، حيث تتكون هذه الغرسات عادةً من هلام متماسك وسيليكون يمكن أن يكون خطيراً على الجسم، حيث يمكن أن يؤدي إلى فقدان الثدي أو السرطان إذا تم إدخال كمية إضافية من الحقن بشكل غير مدروس، كما يمكن أن تشكل عوامل مثل النظافة والتاريخ المرضي والاستعداد النفسي أو حتى التأثيرات الاجتماعية على نتائج العلاج، ويجب أخذ العوامل الرئيسية التالية في الاعتبار أثناء الاستشارة الأولية قبل الخضوع لجراحة تكبير الثدي:

وعي المريضة:

يعتبر تفهم المريضة الإجراء بشكل كامل قبل الخضوع له أمر هام جداً، حيث تتضمن عملية تكبير الثدي معرفة البدائل المميزة للزرعات (السيليكون مقابل المحلول الملحي)، والأشكال والأحجام المتوفرة، وإيجابيات وسلبيات كل منها، كما تتضمن فهم الإجراء الجراحي، ووقت التعافي، ونتائج الجراحة المحتملة، حيث يعتبر من المفيد استشارة طبيب خبير، أو مشاهدة مقاطع فيديو ذات صلة، أو قراءة المزيد من المعلومات فيما يتعلق بتنمية الوعي حول هذه الجراحة.

صحة المريضة:

استقرار صحة المريضة بما يكفي لإجراء عملية تكبير الثدي أمر هام جداً، حيث يُنصح النساء الحوامل بإجراء هذه العملية بعد الحمل، كما يمكن أن تؤدي الحالات الصحية السابقة (مثل أمراض المناعة الذاتية أو مرض السكري أو السمنة) إلى زيادة خطر حدوث مضاعفات، ويمكن أن يؤثر استهلاك الكحول والتدخين واللياقة البدنية وظروف نمط الحياة الأخرى أيضاً على نتائج هذه العملية، وغالباً ما يتخذ المرضى غير المطلعين قرارات لا تتوافق مع نمط حياتهم، مما يؤدي إلى عدم الرضا عن النتائج أو الحاجة إلى إجراء جراحات لاحقة.

دور الجراح:

يتعين على الجراح أن يقدم معلومات واضحة وشفافة وصادقة حول الإجراء، بما في ذلك المخاطر والفوائد المتعلقة بهذا العلاج، وهذا من شأنه أن يجلب الطمأنينة والراحة للمريضة،  ويشمل ذلك شرح المصطلحات الطبية المتعلقة بالجدال حول علاجات الثدي آلية عملها، كما يحتاج المرضى إلى الشعور بالثقة في التعبير عن مخاوفها وطرح كافة الأسئلة المتعلقة بالعلاج، كما ويتعين على الجراحين تقديم معلومات واضحة ومعالجة مخاوف المرضى لمنع المعلومات المضللة وكافة الضغوط، وتعزيز التواصل المفتوح والمتعاطف مع المرضى لاتخاذ قرارات واثقة.

المخاطر والتعقيدات:

ترتبط معظم العلاجات الجراحية  بمخاطر ومضاعفات معينة مثل العدوى وما إلى ذلك، حيث يجب أن يكون المرضى على دراية بجميع المخاطر طويلة وقصيرة المدى بالإضافة إلى الجلسة اللاحقة للجراحة والتي تتعلق بإزالة الغرسة، حيث يطور المرضى توقعات غير واقعية في حال عدم الدراية بالمخاطر والتعقيدات بشكل الكاملة، ويعتبر من الضروري شرح هذه المخاطر بشكل صحيح.

التأثيرات الاجتماعية:

يتأثر قرار المرضى بالخضوع لجراحة الثدي أيضاً بالمعايير الاجتماعية والثقافية للجمال، حيث يضطر العديد من الأشخاص إلى الخضوع لهذا العلاج بسبب ضغوط الأسرة والأصدقاء لتلبية المثل العليا للجسم، وتتطلب موافقة المريضة بالخضوع لهذا العلاج اتخاذ خيار شخصي مستقل، وفي حال لعبت الضغوط المجتمعية دوراً كبيراً جداً، فقد يسارع المرضى أيضاً إلى العلاج الجراحي دون فهم كامل أو قبول حقائق الإجراء، وغالباً ما يهملون النظر في عوامل أخرى مثل صحة الجسم والجينات وما إلى ذلك والتي يمكن أن تسبب مشاكل بعد الجراحة.

العوامل العاطفية:

يشعر المرضى بالإثارة الشديدة أو الخوف من الخضوع لهذه الجراحة بسبب التصوير الإعلامي غير الواقعي للجراحة، وهذا من شأنه أيضاً أن يؤدي إلى مشاكل ما بعد الجراحة مثل عدم الرضا عن النتائج المتوقعة، كما يمكن للعوامل العاطفية مثل الإثارة أو القلق أو الخوف، أن تؤثر على قدرة المرضى على معالجة المعلومات بموضوعية، حيث يجب على الجراحين قضاء وقت كافٍ مع المرضى للتأكد من هدوء ووضوح ذهن المرضى بالإضافة للثقة في معرفتهم قبل الشروع في الإجراء الجراحي.

حجز موعد أولي:

تقدم عيادة رويال إنفيلد جراحة تكبير الثدي بتكاليف معقولة، حيث يعمل الأطباء المحترفون لدينا على تقديم كافة المعلومات حول العوامل المؤثرة في عملية تكبير الثدي، يمكن حجز موعد أولي عبر ملء النموذج أدناه.

أسئلة شائعة حول العلاج:

تم ملاحظة الشعور بالألم الطبيعي المعتاد للجراحات فقط.

العلاج آمن تماماً، ولم يتم تسجيل أي آثار جانبية.

لا تؤثر عملية تكبير الثدي على الرضاعة الطبيعية، ولكن أثناء الرضاعة الطبيعية، لا ينصح بإجراء هذه الجراحة، بل يجب الانتظار حتى الانتهاء من الرضاعة الطبيعية.

تستمر نتائج الغرسات لمدة تتراوح بين 10-15 عاماً، ويمكن استبدالها بعد هذه الفترة.