
هل تساءلتِ يومًا عن سبب ظهور الزوائد الجلدية أثناء الحمل؟ فبينما يُعدّ تورم الكاحلين أو الرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة من الأمور المعتادة لدى الحامل، فقد لا يكون معروفًا بالقدر الكافي أن الزوائد الجلدية أيضًا شائعة الحدوث. تعرّفي على التأثير الهرموني غير الظاهر، والاحتكاك، وتغيّرات الوزن في تكوّنها، واكتشفي الطرق السهلة للعناية ببشرتك طوال فترة الحمل.
جدول المحتويات
لماذا قد تظهر الزوائد الجلدية أثناء الحمل:
على الرغم من أن الحمل غالبًا ما يُوصف بأنه مرحلة سعيدة في حياة أي زوجين، إلا أنه قد يجلب أيضًا مشكلات جلدية غير معتادة تتعلق الزوائد الجلدية، لا سيما في الثلث الثاني من الحمل. وعلى الرغم من أنها غالبًا ما تكون آمنة، فقد تسبب تهيجًا عند احتكاكها بالملابس أو المجوهرات. وتظهر هذه الزوائد على شكل نتوءات جلدية صغيرة وحميدة، وقد تشكّل مصدر قلق لمعظم النساء. دعونا نتعرّف على الأسباب المباشرة لظهورها، والعوامل المحفّزة لها، وكيفية التعامل معها بفعالية.
أين تتشكّل الزوائد الجلدية عادةً أثناء الحمل؟
تميل هذه النتوءات غير المستحبة إلى الظهور بشكل متكرر في المناطق المعرّضة للاحتكاك أو لزيادة الوزن الزائد. وتشمل المناطق الشائعة ما يلي:
- الإبطين.
- أسفل الثدي.
- طيات الرقبة.
- الفخذين من الداخل.
- المهبل.
ما مدى شيوع الزوائد الجلدية أثناء الحمل؟
تُعدّ التغيّرات الجلدية أمرًا معتادًا طوال فترة الحمل. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن ما يقارب 20% من النساء يواجهن تغيّرات جلدية متنوعة، ومن بين هؤلاء، تظهر لدى 12% منهن نتوءات جلدية. لذا، فقد تبدو الزوائد الجلدية أمرًا غير مألوف، إلا أنها في الواقع ظاهرة شائعة بين النساء الحوامل.
ما أسباب ظهور الزوائد الجلدية أثناء الحمل؟
تتميّز الزوائد الجلدية أثناء الحمل بالجوانب التالية:
| الأسباب | كيفية إسهامها في ظهور الزوائد الجلدية |
|---|---|
| التغيّرات الهرمونية | تُسهم التغيّرات الهرمونية، وتحديدًا ارتفاع مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون، في تحفيز تكوّن خلايا الجلد. كما أن هرمون اللبتين – الذي تُفرزه خلايا الدهون لدى الأم والجنين – يمكن أن يُسرّع من نمو خلايا الجلد، مما يؤدي إلى ظهور نتوءات جلدية صغيرة. |
| العوامل الوراثية وحساسية الإنسولين | على الرغم من أن هذه العوامل تُسهم عادةً، بشكل أو بآخر، في ظهور الزوائد الجلدية، إلا أنها أقل ارتباطًا بتكوّنها خلال فترة الحمل تحديدًا. |
| زيادة الاحتكاك | تنطوي المناطق التي تشهد احتكاكًا زائدًا على فرص أكبر لتكوّن الزوائد الجلدية. وتشير الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء إلى أن اكتساب وزن إضافي، مقارنةً بالوزن قبل الحمل، قد يزيد دون قصد من الاحتكاك في مناطق طيات الجلد. |
هل يمكن إزالة الزوائد الجلدية أثناء الحمل؟
نظرًا لإمكانية إزالة الزوائد الجلدية بفعالية عبر طرق الاستئصال أو العلاج بالتبريد أو الكي، يُنصح بعدم إزالتها أثناء فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية. فالعديد من الزوائد الجلدية التي تتكوّن تحديدًا خلال فترة الحمل تتقلّص أو تسقط من تلقاء نفسها بعد الولادة نتيجة التغيّرات الهرمونية. ويُنصح بشدة بتأجيل إزالة الزوائد الجلدية حتى ما بعد الولادة لأسباب جمالية أو للتخلص من التهيج. وفي عيادتنا، يستطيع أطباؤنا المتخصصون إزالة الزوائد الجلدية بأمان في غضون دقائق قليلة عند التأكد من أن ذلك آمن.
خيارات آمنة لإزالة الزوائد الجلدية:
يمكنكِ اللجوء إلى الخيارات التالية للحد من ظهور الزوائد الجلدية:
العلاجات الطبية:
- العلاج بالتبريد : يعتمد على التجميد للتعامل مع الزوائد الجلدية عبر قطع الدورة الدموية عنها، مما يؤدي إلى انفصالها في النهاية.
- الكي: يتضمن استخدام الحرارة أو الطاقة الكهربائية لإزالة الزوائد الجلدية بأمان.
- الاستئصال : عملية جراحية بسيطة لقص الزوائد الجلدية المتضخمة.
العلاجات المنزلية (بعد الولادة أو بموافقة طبية):
- زيت شجرة الشاي: يكافح العدوى ويقلل من الاحمرار أو الالتهاب بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والفطريات.
- خل التفاح: يساعد محتواه الحمضي على تجفيف الزوائد الجلدية، مما يمكّنها من السقوط من تلقاء نفسها.
- الثوم: قد يساعد استخدام الثوم على المنطقة المصابة على تقليص الزوائد الجلدية بمرور الوقت بفضل خصائصه المضادة للالتهاب.
يُمنع منعًا باتًا تجربة أي نوع من المواد الكيميائية القوية أو العلاجات التدخلية في المنزل أثناء الحمل. ويُفضّل التواصل مع أخصائيي الرعاية الصحية للحصول على إرشادات متخصصة.
الدعم المتخصص لعلاج الزوائد الجلدية أثناء الحمل – احجزي الآن!
احجزي موعدك في مركزعيادة إنفيلد الملكية للتعامل مع الزوائد الجلدية أو إزالتها بأمان على يد أطبائنا المؤهلين، مع تقديم مساعدة وإ شادات فردية لتحقيق أفضل النتائج. احجزي الآن!

